كتاب التوحيد › باب في المشيئة والإرادة: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
حدثنا محمد، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال: «لا بأس عليك طهور إن شاء الله»، قال: قال الأعرابي: طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فنعم إذا»
صحيح البخاري · الجزء ٩ · ص ١٣٨ · حديث ٧٤٧٠