كتاب العلم › باب ما جاء في العلم. وقوله تعالى: {وقل رب زدني علما} [طه: 114]
القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن، والثوري، ومالك: «القراءة جائزة» واحتج بعضهم في القراءة على العالم " بحديث ضمام بن ثعلبة: قال للنبي صلى الله عليه وسلم: آلله أمرك أن تصلي الصلوات قال: «نعم» قال: «فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه» واحتج مالك: " بالصك يقرأ على القوم، فيقولون أشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ، فيقول القارئ: أقرأني فلان " حدثنا محمد بن سلام، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن عوف، عن الحسن، قال: «لا بأس بالقراءة على العالم» وأخبرنا محمد بن يوسف الفربري، وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال: إذا قرئ على المحدث فلا بأس أن يقول: حدثني قال: وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك، وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء