كتاب الفتن › باب الفتنة التي تموج كموج البحر
حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، كنت جالسا مع أبي مسعود، وأبي موسى، وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: «يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر» فقال أبو مسعود، وكان موسرا: يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة