كتاب الأيمان والنذور › باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا
حدثني علي، سمع عبد العزيز بن أبي حازم، أخبرني أبي، عن سهل بن سعد: أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه، فكانت العروس خادمهم، فقال سهل للقوم: «هل تدرون ما سقته؟» قال: «أنقعت له تمرا في تور من الليل، حتى أصبح عليه، فسقته إياه»
صحيح البخاري · الجزء ٨ · ص ١٣٩ · حديث ٦٦٨٥