كتاب الرقاق › باب صفة الجنة والنار
حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه غرب سهم، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه، وإلا سوف ترى ما أصنع؟ فقال لها: «هبلت، أجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى»