كتاب الأدب › باب من وصل وصله الله
حدثني بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معاوية بن أبي مزرد، قال: سمعت عمي سعيد بن يسار، يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فاقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} [محمد: 22] "
صحيح البخاري · الجزء ٨ · ص ٥ · حديث ٥٩٨٧