كتاب الأدب › باب صلة المرأة أمها ولها زوج
وقال الليث: حدثني هشام، عن عروة، عن أسماء، قال: قدمت أمي وهي مشركة، في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم، مع ابنها، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة؟ أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك»
صحيح البخاري · الجزء ٨ · ص ٤ · حديث ٥٩٧٩