كتاب الذبائح والصيد › باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها، من أهل الحرب وغيرهم
وقوله تعالى: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] وقال الزهري: " لا بأس بذبيحة نصارى العرب، وإن سمعته يسمي لغير الله فلا تأكل، وإن لم تسمعه فقد أحله الله لك وعلم كفرهم ويذكر عن علي، نحوه وقال الحسن، وإبراهيم: «لا بأس بذبيحة الأقلف» وقال ابن عباس: " طعامهم: ذبائحهم "
صحيح البخاري · الجزء ٧ · ص ٩٢