البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

صحيح البخاري

الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦هـ)

دار طوق النجاة · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال:

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤، ح ٢٤) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب تفسير القرآن › باب قوله: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56]

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: " أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56] قال ابن عباس: {أولي القوة} [القصص: 76]: «لا يرفعها العصبة من الرجال»، {لتنوء} [القصص: 76]: «لتثقل»، {فارغا} [القصص: 10]: «إلا من ذكر موسى»، {الفرحين} [القصص: 76]: «المرحين»، {قصيه} [القصص: 11]: «اتبعي أثره، وقد يكون أن يقص الكلام»، {نحن نقص عليك} [يوسف: 3]، {عن جنب} [القصص: 11]: «عن بعد، عن جنابة واحد، وعن اجتناب أيضا»، {يبطش} [القصص: 19]: «ويبطش» {يأتمرون} [القصص: 20]: «يتشاورون، العدوان والعداء والتعدي واحد»، {آنس} [القصص: 29]: " أبصر. الجذوة: قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب، والشهاب فيه لهب، والحيات أجناس، الجان والأفاعي والأساود "، {ردءا} [القصص: 34]: «معينا»، قال ابن عباس: «يصدقني» وقال غيره: {سنشد} [القصص: 35]: " سنعينك، كلما عززت شيئا، فقد جعلت له عضدا مقبوحين: مهلكين "، {وصلنا} [القصص: 51]: «بيناه وأتممناه»، {يجبى} [القصص: 57]: «يجلب»، {بطرت} [القصص: 58]: «أشرت»، {في أمها رسولا} [القصص: 59]: " أم القرى: مكة وما حولها "، {تكن} [القصص: 69]: " تخفي، أكننت الشيء أخفيته، وكننته: أخفيته وأظهرته ". {ويكأن الله} [القصص: 82]: " مثل: ألم تر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر: يوسع عليه، ويضيق عليه "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · ص ١١٢ · حديث ٤٧٧٢

الإحالة: (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٢، ح ٤٧٧٢)