كتاب تفسير القرآن › باب قوله: {وإذ قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: 32]
قال ابن عيينة: «ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث»، وهو قوله تعالى: (ينزل الغيث من بعد ما قنطوا)
صحيح البخاري · الجزء ٦ · ص ٦٢