كتاب تفسير القرآن › باب {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 183]
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه ، فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه»
صحيح البخاري · الجزء ٦ · ص ٢٤ · حديث ٤٥٠٤