كتاب المغازي › باب غزوة الخندق وهي الأحزاب
حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه، قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يجيبهم: «اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره» قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن