كتاب الجهاد والسير › باب الجعائل والحملان في السبيل
وقال مجاهد: قلت لابن عمر: الغزو، قال: «إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي»، قلت: أوسع الله علي، قال: «إن غناك لك، وإني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه» وقال عمر: «إن ناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا، ثم لا يجاهدون، فمن فعله، فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ» وقال طاوس، ومجاهد: «إذا دفع إليك شيء تخرج به في سبيل الله، فاصنع به ما شئت، وضعه عند أهلك»
صحيح البخاري · الجزء ٤ · ص ٥٢