كتاب الجهاد والسير › باب السرعة والركض في الفزع
حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: «لم تراعوا، إنه لبحر» فما سبق بعد ذلك اليوم
صحيح البخاري · الجزء ٤ · ص ٥٢ · حديث ٢٩٦٩