كتاب الحج › باب التقديم والتأخير في الرمي والذبح والحلق
999- عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو؛ "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، فما سئل يومئذ عن شيء قدم، ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج". (*) وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته بمنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، قال: فما سئل عن شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: افعل، ولا حرج". (*) وفي رواية: "وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم النحر على راحلته، فطفق يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارم ولا حرج، وطفق آخر فقال: يا رسول الله، إني …
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وابن الجارود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.