كتاب الحج › باب الوقوف بعرفة
959- عن محمد بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: "أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس، بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا". وكانت قريش تعد من الحمس.(1). - وفي رواية: "ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة سنيه التي كان بها".
(1) قوله: "وكانت قريش تعد من الحمس"، القائل هو سفيان بن عيينة - في رواية الحميدي، قال سفيان: والأحمس الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم، فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم، استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم. أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي،