البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب الحج › باب الوقوف بعرفة

958- عن عروة بن الزبير، قال: كانت العرب تطوف بالبيت عراة، إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: فحدثني أبي عن عائشة قالت: الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}، قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: {أفيضوا من حيث أفاض الناس} رجعوا إلى عرفات.

أخرجه البخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٠٢٥ · حديث ٩٥٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٥، ح ٩٥٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.