كتاب الحج › باب السعي بين الصفا والمروة
947- عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}. - وفي رواية: "عن عاصم الأحول، قال سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله: عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال: هما تطوع {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}".
أخرجه عبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، وابن خزيمة، والبيهقي.