البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الحج › باب السعي بين الصفا والمروة

946- عن عروة بن الزبير، قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ما أرى على أحد، لم يطف بين الصفا والمروة، شيئا، وما أبالي أن لا أطوف بينهما، قالت: بئس ما قلت، يا ابن أختي؛ "طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطاف المسلمون، فكانت سنة، وإنما كان من أهل لمناة الطاغية، التي بالمشلل، لا يطوفون بين الصفا والمروة، فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ولو كانت كما تقول، لكانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٠١٣ · حديث ٩٤٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٠١٣، ح ٩٤٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.