البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الإيمان

8- عن أبي ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث، قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم، فكان منهم رجل، إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته، أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل، فكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ".

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، ابن عاصم، في "الديات"، والبزار، وأبو عوانة، وابن حبان والطبراني، وابن منده، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٣ · حديث ٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٣، ح ٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.