كتاب الصيام › باب من أدركه الفجر وهو جنب
779- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم". وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم على فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال كذلك حدثني الفضل بن عباس وهن أعلم.
أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن خزيمة.