البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب ما جاء في وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

677- عن أبي سلمة، أن عائشة أخبرته , "أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح، حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله فبكى، ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٧٢٠ · حديث ٦٧٧

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٧٢٠، ح ٦٧٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.