البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب عذاب القبر

672- عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك؛ "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيراهما جميعا، وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة، فيسمعها من يليه غير الثقلين". - وفي رواية: "إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم، إذا انصرفوا".

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان، والبيهقي. • حديث فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة وا

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٧١٠ · حديث ٦٧٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٧١٠، ح ٦٧٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.