البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب ما جاء في البكاء على الميت

632- عن عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: "لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن، قالت: وأنا أنظر من صائر الباب، (شق الباب)، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن يذهب فينهاهن، فذهب، فأتاه فذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن يذهب فينهاهن، فذهب، ثم أتاه فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قالت: فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اذهب فاحث في أفواههن من التراب، قالت عائشة: فقلت أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦٦٦ · حديث ٦٣٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦٦٦، ح ٦٣٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.