البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب ما جاء في البكاء على الميت

631- عن عروة بن الزبير، قال: ذكر عند عائشة؛ أن ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله عليه، فقالت: وهل، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن، وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول، وقد وهل، إنما قال: إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى}، {وما أنت بمسمع من في القبور}".

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي. وهل؛ أي غلط ونسي. القليب؛ هو حفرة رميت فيها جيف الكفار يوم بدر.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦٦٥ · حديث ٦٣١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦٦٥، ح ٦٣١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.