كتاب الجنائز › باب ما يقال عند المصيبة
623- عن ثابت، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين، يقال له: أبو سيف، بالمدينة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف، وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا بالصبي، فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، عز وجل، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون". - وفي رواية: "دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، …
قين؛ حداد. يكيد بنفسه؛ أي يجود بها، ومعناه: وهو في النزع. أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.