البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب ما يقال عند المصيبة

622- عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: "أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض فائتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع (قال: حسبته أنه قال كأنها شن)، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي. تتقعقع، معناه أن روحه تضطرب وتتحرك. شن، القربة البالية.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦٥٦ · حديث ٦٢٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦٥٦، ح ٦٢٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.