البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجنائز › باب الصبر على المصيبة

616- عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع، وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، وطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فانطلق، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكما في غابر ليلتكما، قال: فحملت، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أتى المدينة من سفر، لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، واحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو طلحة: يا رب، إنك لتعلم أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، …

أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن حبان. لا يطرقها طروقا؛ أي لا يدخلها ليلا. وضربها المخاض؛ هو الطلق ووجع الولادة. ما أجد الذي كنت أجد؛ تريد أن الطلق انجلى عنها، وتاخرت الولادة. ميسم؛ هي الآلة التي يكوى بها الحيوان.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦٥٠ · حديث ٦١٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦٥٠، ح ٦١٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.