البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الصلاة بعد الطهور بالليل والنهار

607- عن علقمة بن قيس النخعي، عن عبد الله، قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فزاد، أو نقص، فلما سلم، وأقبل على القوم بوجهه، قالوا: يا رسول الله، حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، فثنى رجله، فسجد سجدتين، ثم سلم، وأقبل على القوم بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكني بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، فإذا سها أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، فإذا سلم سجد سجدتين". (*) وفي رواية: "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، صلى بهم صلاة الظهر، فزاد، أو نقص منها (قال منصور: لا أدري إبراهيم وهم، أم علقمة)، قال: قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: هاتان السجدتان لمن لا يدري، زاد في صلاته أم نقص، فيتحرى الصواب، فيتم ما بقي، ثم يسجد سجدتين". (*) وفي رواية: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم: زاد، أو نقص - فلما سلم، قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: …

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار ,والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦٤٠ · حديث ٦٠٧

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦٤٠، ح ٦٠٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.