كتاب الصلاة › باب الصلاة بعد الطهور بالليل والنهار
588- عن كريب، مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس أخبره؛ "أنه بات ليلة عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلق، فتوضأ منه، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي. قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر ثم اضطجع، حتى أتاه المؤذن، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح". - وفي رواية: "نمت عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم …
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، في "الشمائل"، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.