البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الصلاة بعد الطهور بالليل والنهار

587- عن كريب، عن ابن عباس، قال: "بت في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام، فعمد إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، وأكب يده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني، فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال: ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، وجعل يقول في صلاته، أو في سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعلني نورا - قال شعبة: أو قال: اجعل لي نورا.". قال(1): وحدثني عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس؛ "أنه نام مضطجعا". - وفي رواية: "بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا …

(1) القائل؛ هو شعبة. (2) قوله: "وسبعا، في التابوت" أي في الصندوق الذي يحتفظ كريب بأوراقه فيه. (3) القائل: "فلقيت"، هو سلمة بن كهيل، راوي الحديث عن كريب. أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، في "الشمائل"، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن خ

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦١٩ · حديث ٥٨٧

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦١٩، ح ٥٨٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.