البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الصلاة بعد الطهور بالليل والنهار

586- عن كريب، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فتوضأ من شن معلق، وضوءا خفيفا - وجعل يصفه ويقلله - فقمت، فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخلفني، فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال، فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى ولم يتوضأ". وقال سفيان: وحدثنيه ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، مثله، إلى قوله: "فأخلفني، فجعلني عن يمينه فصلى". فقال له عمرو بن دينار: وكان في المجلس: هيه، زد يا أبا محمد، فقال عطاء: ما هيه؟ هكذا سمعت، فقال عمرو: أخبرني كريب، عن ابن عباس، أنه قال: "ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال، فآذنه بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ". - وفي رواية: "عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان في بعض الليل، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق، وضوءا خفيفا - يخففه عمرو ويقلله جدا - ثم قام يصلي، فقمت، فتوضأت نحوا مما …

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، وابن خزيمة. شن معلقة، أو شن معلق؛ بالتأنيث، على أنها القربة، وبالتذكير، على أنه الوعاء. شناقها؛ الشناق هو الوكاء الذي تربط به.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٦١٨ · حديث ٥٨٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٦١٨، ح ٥٨٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.