كتاب الصلاة › باب الصلاة بعد الطهور بالليل والنهار
575- عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر: ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال ابن عمر: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بالليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل". قال أنس: قلت: فإنما أسألك ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال: به به، إنك لضخم، إنما أحدث، أو قال: إنما أقتص لك الحديث؛ "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم يوتر بركعة من آخر الليل، ثم يقوم كأن الأذان، أو الإقامة، في أذنيه". - وفي رواية: "عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أأطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة". قال: قلت: إني لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث؟! "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي ركعتين قبل الغداة، كأن الأذان بأذنيه".
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة.