كتاب الصلاة › باب الجمع بين الصلاتين
524- عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر؛ قالت: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف، فقال: لقد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي رب وأنا فيهم". قال نافع(1): حسبت أنه قال: "ورأيت امرأة تخدشها هرة لها، فقلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض".
أخرجه أحمد، والبخاري، وابن ماجة، والنسائي. (1) نافع، هو ابن عمر الجمحي، راوي الحديث عن ابن أبي مليكة.