كتاب الصلاة › باب الجمع بين الصلاتين
522- عن عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها قالت: "خسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله، عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا."(1). - وفي رواية: "خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فأطال القيام جدا، ثم ركع فأطال الركوع جدا، ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام جدا، وهو دون القيام الأول، ثم سجد، ثم قام فأطال القيام، وهو …
أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي. خسفت الشمس؛ الخسوف، أو الكسوف، للشمس أو القمر، يكون لذهاب ضوئهما كله، أو بعضه.