البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الجمع بين الصلاتين

514- عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ "أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة، وهو يخطب الناس بالمدينة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأمحلت الأرض، وقحط الناس، فاستسق لنا ربك، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وما نرى كثير سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا، حتى سالت مثاعب المدينة، واضطردت طرقها أنهارا، فما زالت كذلك إلى يوم الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قال ذلك الرجل، أو غيره، ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب: يا نبي الله، ادع الله أن يحبسها عنا، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فدعا ربه، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا، يمطر ما حولها، ولا يمطر فيها شيئا". - وفي رواية: "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبر، فقال: يا رسول الله، استسق الله لنا، قال: فاستسقى، وما نرى في السماء قزعة، قال: فأمطرنا، فما جعلت تقلع إلا ولاباتها تمطر، فلما أتت الجمعة، قام إليه ذلك الرجل، أو غيره، فقال: يا رسول …

أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو يعلى. وأمحلت الأرض؛ أجدبت وانقطع عنها المطر. مثاعب المدينة؛ أي مسايل مائها، والمثعب مجرى الماء. واضطردت طرقها؛ تبع بعضها بعضا في امتلائها بالماء.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٥٤٢ · حديث ٥١٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٥٤٢، ح ٥١٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.