البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الجمع بين الصلاتين

502- عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعته يقول: "إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة". قال: وأخبرني عطاء، أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير، في أول ما بويع له: "إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر، إنما الخطبة بعد الصلاة". وأخبرني عطاء، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: "لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى". وعن جابر بن عبد الله، قال: سمعته يقول: "إن النبي صلى الله عليه وسلم قام، فبدأ بالصلاة، ثم خطب الناس بعد، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل، فأتى النساء، فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه، يلقي فيه النساء صدقة". قلت لعطاء: أترى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء، فيذكرهن حين يفرغ؟ قال: إن ذلك لحق عليهم، وما لهم أن لا يفعلوا.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٥٢٩ · حديث ٥٠٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٥٢٩، ح ٥٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.