كتاب الصلاة › باب الجمع بين الصلاتين
498- عن أسلم العدوي، قال: كنت مع عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير، حتى إذا كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة، يجمع بينهما، وقال: "إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا جد به السير، أخر المغرب وجمع بينهما".
أخرجه البخاري، والبيهقي.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٥٢٥ · حديث ٤٩٨