كتاب الإيمان
49- عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، قال: سمعت أبا سريحة، حذيفة بن أسيد الغفاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم، بأربعين، أو قال: بخمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله، فيكتبان، ثم يكتب عمله ورزقه، وأجله أمره ومنعه، ثم تطوى الصحيفة، فلا يزاد فيها ولا ينقص". وربما قال سفيان: إلى يوم القيامة، وربما لم يقلها. - وفي رواية: "يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة، وقال سفيان مرة: أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: يا رب، ماذا؟ أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله تبارك وتعالى، فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله عز وجل: فيكتبان، فيكتب عمله، وأثره، ومصيبته، ورزقه، ثم تطوى الصحيفة، فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص".
أخرجه ابن وهب، في "القدر"، والحميدي، وابن أبي شيبة، في "مسنده"، وأحمد، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "السنة"، و"الآحاد والمثاني"، والطبراني.