البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب ما جاء في المنبر

469- عن أبي حازم، قال: سألوا سهل بن سعد: من أي شيء المنبر؟ فقال: "ما بقي بالناس أعلم مني، هو من أثل الغابة، عمله فلان مولى فلانة، لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة، كبر، وقام الناس خلفه، فقرأ، وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه". - وفي رواية: "أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي، وقد امتروا في المنبر، مم عوده، فسألوه عن ذلك؟ فقال: والله إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة، امرأة من الأنصار قد سماها سهل؛ مري غلامك النجار، أن يعمل لي أعوادا، أجلس عليهن، إذا كلمت الناس، فأمرته فعملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر بها فوضعت هاهنا، ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه …

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي. طرفاء الغابة: الطرفاء شجر، والغابة حديقة ذات شجر كثير من عوالي المدينة. • حديث أيمن، عن جابر بن عبد الله؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ي

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٤٩٤ · حديث ٤٦٩

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٤٩٤، ح ٤٦٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.