كتاب الصلاة › باب القنوت
436- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل وذكوان، عند بئر، يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله، ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا، في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت". قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت، أبعد الركوع، أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من القراءة.
أخرجه البخاري، وأبو يعلى.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٤٦٠ · حديث ٤٣٦