البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب فضل الذكر بعد الركوع

433- عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس بن مالك: "أن رجلا جاء، فدخل الصف، وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم، فقال: أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل إلا خيرا، فقال الرجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها". قال أبو عبد الرحمن(1): والإرمام: السكوت. - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، إذ جاء رجل فدخل المسجد، وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: أيكم الذي تكلم بكلمات؟ فأرم القوم، قال: إنه لم يقل بأسا، قال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس فقلتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها".

أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وابن خزيمة. حفزه النفس؛ أي ضغطه النفس لسرعته. فأرم القوم، أي سكتوا. يبتدرونها؛ أي يتسابقون إليها.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٤٥٧ · حديث ٤٣٣

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٤٥٧، ح ٤٣٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.