البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الإمامة

398- عن نافع، عن ابن عمر؛ "أن المهاجرين حين أقبلوا من مكة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، وفيهم أبو سلمة بن عبد الأسد، وعمر بن الخطاب". - وفي رواية: "لما قدم المهاجرون الأولون العصبة، موضع بقباء، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا". - وفي رواية: "أن المهاجرين لما قدموا المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، حضرت الصلاة، أمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا، منهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد".

أخرجه ابن أبي شيبة، والبخاري، وأبو داود، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٤٢١ · حديث ٣٩٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٤٢١، ح ٣٩٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.