كتاب الصلاة › باب تخفيف الصلاة في تمام
395- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يرجع فيصليها بقومه، قال: فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور". قال سفيان: وزاد فيه أبو الزبير: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {سبح اسم ربك الأعلى} {والليل إذا يغشى} {والسماء ذات البروج} {والشمس وضحاها} {والسماء والطارق}". قال سفيان: فقلت لعمرو بن دينار: إن أبا الزبير يقول: …
أخرجه الطيالسي، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي. نواضح ك هي الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح.