كتاب الصلاة › باب العمل عند القيام من السجود
356- عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثي؛ " أنه قال لأصحابه يوما: ألا أريكم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: وذلك في غير حين صلاة، فقام فأمكن القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه وانتصب قائما هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه، ويكبر في الجلوس، ثم انتظر هنية، ثم سجد". قال أبو قلابة: فصلى صلاة كصلاة شيخنا هذا، يعني عمرو بن سلمة الجرمي، وكان يؤم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . قال أيوب: فرأيت عمرو بن سلمة يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قاعدا، ثم قام من الركعة الأولى والثالثة. - وفي رواية: "عن أبي قلابة، قال: جاء أبو سليمان، مالك بن الحويرث إلى مسجدنا، فقال: والله إني لأصلي وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، قال: فقعد في الركعة الأولى، حين رفع رأسه من السجدة الأخيرة، ثم قام". - وفي رواية: "عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث، فصلى بنا في مسجدنا هذا، فقال: إني لأصلي بكم، وما أريد الصلاة، ولكن …
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان.