البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب القراءة في الصلاة

340- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: "نزلت هذه الآية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، متوار بمكة: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى بأصحابه، رفع صوته بالقرآن، فلما سمع ذلك المشركون، سبوا القرآن، وسبوا من أنزله، ومن جاء به، قال: فقال الله، عز وجل، لنبيه صلى الله عليه وسلم : {ولا تجهر بصلاتك} أي بقراءتك، فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن، {ولا تخافت بها} عن أصحابك، فلا تسمعهم القرآن، حتى يأخذوه عنك، {وابتغ بين ذلك سبيلا}". - وفي رواية: "عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛ {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع صوته بالقرآن، سب المشركون القرآن، ومن جاء به، فلا يحب ذلك المسلمون، وإذا خفض اشتد ذلك على أصحابه، فأنزل الله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}". - وفي رواية: "في قوله، عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: نزلت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، متوار بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا …

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٣٦١ · حديث ٣٤٠

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٣٦١، ح ٣٤٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.