البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها

298- عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو بالأبطح، في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا ( يقول يمينا وشمالا ) يقول: حى على الصلاة، حى على الفلاح، قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة".

أدم؛ هو جلد مدبوغ. فمن نائل وناضح، أي فمنهم من ينال منه شيئا، ومنهم من ينضح عليه غيره شيئا مما ناله. عنزة؛ العنزة كنصف الرمح، وسنانها في أسفلها. أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٣١٨ · حديث ٢٩٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٣١٨، ح ٢٩٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.