البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القيامة والجنة والنار › باب ما جاء في النار

2674- عن يزيد الفقير قال كنت قد شغفني رأى من رأى الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول {إنك من تدخل النار فقد أخزيته}، و{كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} فما هذا الذي تقولون قال فقال أتقرأ القرآن قلت نعم، قال فهل سمعت بمقام محمد، عليه السلام، يعني الذي يبعثه الله فيه قلت نعم، قال فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج،، قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك، قال: غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس، فرجعنا قلنا ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا …

أخرجه مسلم. • حديث يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، "يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه". سلف في كتاب "الإيمان" رقم (). انتهى بفضل الله وبرحمته ك

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٤٩٤ · حديث ٢٦٧٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٤٩٤، ح ٢٦٧٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.