البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القيامة والجنة والنار › باب ما جاء في النار

2666- عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "يقول الله، عز وجل، لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي". - وفي رواية: "يقول الله، تبارك وتعالى، لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك، أحسبه قال: ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وأبو يعلى.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٤٨٦ · حديث ٢٦٦٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٤٨٦، ح ٢٦٦٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.