كتاب القيامة والجنة والنار › باب الشفاعة
2635- عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "يحبس المؤمنون، يوم القيامة، فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا، عز وجل، فيريحنا من مكاننا، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك، قال: فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، أكله من الشجرة، وقد نهي عنها، ولكن ائتوا نوحا، أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض، قال: فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته سؤاله ربه، عز وجل، بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، عز وجل، فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، ثلاث كذبات كذبهن، قوله: {إني سقيم} وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} وأتى على جبار مترف ومعه امرأته، فقال: أخبريه أني أخوك، فإني مخبره أنك أختي، ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تكليما، وأعطاه التوراة، قال: فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، قتله الرجل، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه، فيأتون …
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة.